تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر الأصول تقرير لأبحاث السيد روح اللَّه موسوى الخميني — صفحة 229

مساهمون:

ص٢٢٩

تذييل فيه مسائل :

قد تعرّض بعض الأعلام هنا بعض مباحث لا دخل لها بمبحث التعبّدي والتوصّلي إلّا أنّه لاهتمامهم بها وكونها بنفسها مباحث مفيدة ينبغي الإشارة إلى ما قيل فيها ، وبيان ما هو المختار فيها ، وهي : إنّ إطلاق الخطاب هل يقتضي لزوم مباشرة المخاطب في امتثال الأمر أم لا ؟ وعلى فرض عدم الإطلاق ما ذا يقتضيه الأصل العملي ؟ ثمّ إنّ إطلاق الخطاب هل يقتضي صدور المكلّف به عن المخاطب اختياراً ، أم لا ؟ وعلى فرض عدم الإطلاق ما ذا يقتضيه الأصل العملي ؟ ثمّ إنّ الإطلاق هل يقتضي كون المكلّف به متحقّقاً بالمحرّم عند الامتثال أم لا ؟ وعلى فرض عدم الإطلاق ما ذا يقتضيه الأصل العملي ؟ تنقيح الأمر فيها يستدعي البحث في مسائل :

المسألة الأولى في أنّ مقتضى الإطلاق هل هو صدور المأمور به من المخاطب بنفسه أم لا ؟

الكلام فيها يقع في جهتين : الأولى في مقتضى الأصل اللفظي ، والثانية : في مقتضى الأصل العملي :

الجهة الأولى : في مقتضى الأصل اللفظي في المسألة

حيث إنّ بعض الأعلام تصدّى لذلك بعد تمهيد مقدّمة فلنمهِّدها أيضاً ، ونقول : إنّ لكيفية سقوط التكليف الخاصّ المتوجّه إلى شخص مخصوص تصوّرات : منها : أن يكون مجرّد تحقّق المكلّف به خارجاً مسقطاً للأمر كيف اتّفق ، وإن لم