تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ثلاث رسائل — صفحة 195

مساهمون:

ص١٩٥

روايات الباب

هنا روايات بعضها في مقام تفسير الآية أو الاستشهاد بها وبعضها في صلاة الصبح وأوّل وقتها من دون إشارة إلى الآية . وأمّا الرواية التي في تفسير الآية أو الاستشهاد بها - وهي التي عدّها الإمام الخميني أظهر الأخبار وادّلها على مختاره -

صحيحة علي بن مهزيار :

« قال : كتب أبو الحسن بن الحصين إلى أبي جعفر الثاني عليه السلام معي : جعلت فداك قد اختلف موالوك ( مواليك ) في صلاة الفجر ، فمنهم من يصلّي إذا طلع الفجر الأوّل المستطيل في السماء ، ومنهم من يصلّي إذا اعترض في أسفل الأفق واستبان ، ولست أعرف أفضل الوقتين فأصلّي فيه ، فإن رأيت أن تعلّمني أفضل الوقتين وتحدّه لي ، وكيف أصنع مع القمر والفجر لا يتبين ( تبين ) معه ، حتّى يحمّر ويصبح ، وكيف أصنع مع الغيم وما حدّ ذلك في السفر والحضر فعلت إن شاء اللَّه ، فكتب عليه السلام بخطّه وقرأته : الفجر يرحمك اللَّه هو الخيط الأبيض المعترض ، وليس هو الأبيض صعداً فلا تصلّ في سفر ولا حضر حتّى تبينه ، فإنّ اللَّه تبارك وتعالى لم يجعل خلقه في شبهة من هذا ، فقال :
كُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ
فالخيط الأبيض هو المعترض الذي يحرم به الأكل والشرب في الصوم وكذلك هو الذي يوجب به الصلاة » « 1 » .

سند الرواية

هذه الرواية مروية بطريقين طريق الكليني وطريق الشيخ وأمّا طريق الكليني فهكذا : محمد بن يعقوب عن علي بن محمد عن سهل بن زياد عن علي بن مهزيار والكلام في هذا الطريق في « سهل بن زياد » فبعض وثّقه وقال انّ الأمر في السهل
هامش
( 1 ) . رسائل الشيعة ، ج 2 ، أبواب المواقيت ، باب 27 ، ح 4 .
ثلاث رسائل — صفحة 195 | الشيخ فاضل اللنكراني / مركز فقه الأئمة الأطهار ( ع )