تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ثلاث رسائل — صفحة 196

مساهمون:

ص١٩٦
سهل وبعض ضعّفه أو قال بعدم توثيقه . وأمّا طريق الشيخ فهكذا : محمد بن الحسن بإسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسين بن سعيد عن الحصين ( بن أبي الحصين ) « 1 » . وهذا السند وإن لم يكن فيه « سهل بن زياد » إلّا أنّ فيه « الحصين » وهو غير موثق بخلاف أبو الحسن بن الحصين الذي في طريق الكليني فإنه موثّق وبملاحظة وحدة المكاتبة ، تعدّد الكاتب بعيد والذي ينبغي أن يقال انّ في طريق الشيخ تصحيفاً وانّ الصحيح أبو الحسن بن الحصين .

دلالة الرواية

وفي الرواية ثلاثة سؤالات : السؤال الأوّل : عن أوّل وقت صلاة الصبح وفي أوّل الوقت خصوصيتان : أحديهما : انّ الصلاة قبله باطلة . وثانيتهما : انّ الصلاة فيه أفضل وهذا السؤال الأول عن الشبهة الحكمية وانّ أول صلاة الصبح الفجر الكاذب أو الفجر الصادق . والفرق بينهما ثلاثة الأوّل انّ الكاذب حالته عمودية ولذا عبّر عنه بالمستطيل والصادق أفقية مع استدارة ولذا عبّر عنه في بعض الروايات بذنب السرحان . والثاني : انّ الكاذب لمعانه وضيائه في الأوّل شديد ويضعف شيئاً فشيئاً ، والصادق بالعكس لانّ الشمس تقرب من كرة الأرض فيزداد ضياء الفجر الصادق شيئاً فشيئاً . والثالث : انّ بياض الفجر الكاذب لا يتصل بالأفق بخلاف بياض الفجر
هامش
( 1 ) . التهذيب ، ج 2 ، ص 36 ، ح 115 ، طبع دار الكتب الإسلامية .