ورد فيمن دلّس « 1 » .
الفصل الثالث : في خبر الواحد وفيه مباحث :
الأوّل : الأكثر على جواز التعبد به .
وهل وقع ؟ منع السيد المرتضى رحمه اللّه منه « 2 » . وأثبته أبو الحسين عقلا « 3 » ، وأبو جعفر الطوسي « 4 » سمعا « 5 » .
هامش
( 1 ) - أورده مع تأويله بما ذكر أبو الحسين في : المعتمد : 2 / 80 ، والفخر الرازي في : المحصول :
4 / 304 .
( 2 ) - الذريعة : 2 / 528 فما بعدها .
( 3 ) - المعتمد : 2 / 106 فما بعدها .
( 4 ) - هو : أبو جعفر محمد بن الحسن بن علي الطوسي : عماد الشيعة ورافع أعلام الشريعة . شيخ الطائفة على الإطلاق ورئيسها الذي تلوى إليه الأعناق . صنّف في جميع علوم الإسلام وكان القدوة في ذلك والإمام . وكان فضلاء تلامذته المجتهدين يزيدون على ثلاثمائة من الخاصّة ، والعامّة ما لا تحصى . ولد سنة 385 ه . وانتقل من خراسان إلى بغداد سنة 408 ه وأقام فيها أربعين سنة ، وكان له في بغداد كرسي الكلام ، ثمّ رحل إلى النجف فاستقرّ فيها إلى أن توفي فيها سنة 460 ه . من مصنّفاته : ( التبيان في تفسير القرآن ) عشر مجلدات . و ( المبسوط ) في الفقه ثمان مجلدات ، و ( الخلاف ) في الفقه المقارن . و ( التهذيب ) في الحديث عشر مجلدات ، و ( العدّة ) في أصول الفقه ، و ( تلخيص الشافي ) في علم الكلام والإمامة . راجع : الكنى والألقاب للقمّي : 2 / 357 - 359 ، والأعلام للزركلي : 6 / 84 .
( 5 ) - العدّة : 1 / 126 فما بعدها .