پرش به محتوای اصلی

تهذيب الأصول تقرير أبحاث السيد روح اللَّه موسوى الخميني — صفحه 261

پدیدآورندگان:

ص۲۶۱

الفصل الثاني حول بعض الألفاظ التي يطلق عليها المطلق

اسم الجنس وعلمه وغيرهما

غير خفي على الوفي : أنّ البحث عنهما وعن توضيح الحال في الماهية اللا بشرط وأقسامها ومقسمها والفرق بين القسمي والمقسمي أجنبي عن مباحث الإطلاق والتقييد ؛ خصوصاً على ما عرفت من أنّ الإطلاق دائماً هو الإرسال عن القيد ، وليس المطلق هو الماهية اللا بشرط القسمي أو المقسمي ، غير أنّا نقتفي أثر القوم في هذه المباحث ، فنقول : وأمّا أسماء الأجناس كالإنسان والسواد وأمثالهما ، فالتحقيق : أنّها موضوعة لنفس الماهيات العارية عن قيد الوجود والعدم وغيرهما ؛ حتّى التقييد بكونها عارية عن كلّ قيد حقيقي أو اعتباري ؛ لأنّ الذات في حدّ ذاتها مجرّدة عن كافّة القيود وزوائد الحدود . نعم ، الماهية بما هي وإن كان لا يمكن تصوّرها وتعقّلها مجرّدة عن كافّة الموجودات لكن يمكن تصوّرها مع الغفلة عن كافّة الوجودات واللواحق ، واللاحظ