هذا بالنسبة إلى مفهوم أسماء الإشارة .
الأسماء الموصولات
واما الأسماء الموصولات فهي أيضا موضوعة للمعاني المبهمة مقرونة للصلة التي يتعين بها المعنى سواء كان المعنى معهودا بها عند المخاطب كقولك جاءني اليوم من رأيته في الأمس أو ليس بمعهود مثل أكرم الذي يزورك في اليوم ، والكلام هنا هو الكلام في أسماء الإشارة فيكون الوضع عاما والموضوع له عاما كالوضع على ما عرفت في باب الإشارة .
الضمائر
واما الضمائر مثل ( هو ، أنت ، إياك ) فقيل إن المفهوم فيها هو خصوص مرجعها فيكون الموضوع له فيها خاصا وان كان الوضع في نظر القائل عاما وقد يقال بأنها موضوعة بالوضع العام للمعنى المتخصص سواء كان غائبا أو مخاطبا أو متكلما مفردا كان أو تثنية أو جمعا حسب اختلاف الضمائر والمقاصد وهذا القول أيضا يرجع إلى سابقه من أن الوضع فيها عام والموضوع له خاص .
وهنا قول ثالث وهو ان الضمير موضوع في معناه حال كونه غائبا أو مخاطبا أو متكلما .
وكلها مخدوشة يظهر لك حالها مما تقدم في أسماء الإشارة .
( والتحقيق ) - ان مفهومها شيء عام مبهم فمعنى ( هو ) عبارة عن المبهم الذي يقترن بالغيبة كما أن معنى ( أنت ، إياك ) هو المبهم المقترن بالخطاب وهكذا في ضمير المتكلم وان شئت قلت إنها موضوعة لمعان مبهمة كلية مقرونة بالغيبة والخطاب والتكلم حين الاستعمال واما خصوصيات موارد الاستعمال فليست من المفهوم وعليه كان