من الرجاء والتمني ونحوهما انما هي بالدلالة الالتزامية كما أن دلالة صيغة الامر على الطلب الحقيقي القائم في النفس أيضا كذلك لان جميع الصيغ المذكورة مشتركة في ان مفهومها هو النسبة الملحوظة لكنه لما استعملت فيما كان الداعي هو الطلب الحقيقي والترجى والتمني حقيقة كان وجود مطابق مفاهيمها في الخارج الذي فرض كونها ظاهرة فيها لداعى ذلك ، يستلزم وجود تلك الصفات في النفس .
واما ثمرة البحث :
وثمرة هذا البحث فقها راجعة إلى كيفية ظهور الصيغة في الوجوب أو الأعم وسيأتي بحثه قريبا في بابه إن شاء اللّه تعالى .
* * *
تقريرات الأصول — صفحة 266
مساهمون: الميرزا هاشم الآملي
ص٢٦٦