الفصل الثاني فيما يتعلق بصيغة الامر وفيه جهات من الكلام
.
الجهة الأولى في مفاد صيغة الامر :
قد ذكروا لصيغة الامر أيضا معاني كثيرة من الطلب والانذار والتهديد والترجى والتمني إلى غير ذلك مما ذكروا في الكتب الأصولية .
والمتأخرون قالوا إنه لا يكون لصيغة الامر الا معنا واحدا سيّالا في جميع الموارد وهو الربط البعثى التحققى بين المادة وذات ما .
والتحقيق :
ان الصيغة مركبة من المادة والهيئة اما المادة فهي الحدث السيال في جميع الاشتقاقات من المصدر والماضي والمضارع والامر وغيرها واما الهيئة فهي لما كانت من قبيل المعاني الحرفية التي تقدمت منا الكلام فيها في وضع الحروف من أنها موضوعة للنسبة والربط وانها اخطارية تحكى عما هي بصدده في مقام الابراز واظهار