علائم الوضع
( الأمر التاسع ) في علائم الوضع :
قد عرفت ان المعاني للألفاظ اما حقيقة واما مجاز ومن المسلمات ان المعاني الحقيقية كانت موضوعة لها لألفاظها بالوضع الصادر من الواضع حقيقة بمعنى ان الواضع قد وضع هذا اللفظ لذلك المعنى حقيقة فيكون ذلك المعنى مفهوما حقيقيا لهذا اللفظ وبه يرتبط اللفظ بالمعنى بحيث يستلزم سماع اللفظ تصور المعنى في ذهن السامع ولا يكون هو الا لذلك الارتباط والعلاقة الموجودة بينهما ولا نعنى بالوضع الا هذا الارتباط ، فمن علم وضع لفظ لمعنى والارتباط بينهما فهو وإلّا فلا بد له الرجوع إلى علائم الوضع لتشخيص المعنى الحقيقي عن المجازى .
( ثم ) ان علائم الوضع ثلاثة التبادر والاطراد وصحة السلب ، وبقرينة التقابل تكون علائم المجاز ثلاثة أيضا وهي عدم تلك اعني عدم التبادر وعدم الاطراد وعدم صحة السلب .
تقريرات الأصول — صفحة 109
مساهمون: الميرزا هاشم الآملي
ص١٠٩