قال : رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله . من عامل الناس ولم يظلمهم . وحدّثهم فلم يكذبهم ووعدهم فلم يخلفهم فهو ممّن كملت مروته وظهرت عدالته ووجبت اخوته وحرمت غيبته : كما في الدرّة النجفيّة ص 285 :
حيث جعل الخصال الثلاثة بيانا للمروّة والعدالة ولا يخفى ان لازم ذلك وحده العدالة والمروّة وقد مر عنه صلى اللّه عليه وآله انّها استصلاح المال والصواب ان قوله ( كملت مروته ) اشاره إلى بلوغ الرجل إلى كمال الرجولية . وإلى أن الخصال لها ظهور في العدالة ولم يعرف صلى اللّه عليه وآله بان العدالة كذا لأنه لا خلاف في كلامه :
عدم اشراط العدالة بمناسبة المقام :
لا يشترط العدالة لا في تكليف ولا ضمان وغرامه ولا في صحة العبادة ولا في العقود والايقاعات من حيث هو كذلك .
لعموم ما دلّ على التكاليف والضمانات وصحه العقود والعبادات من دون دليل يدل على الاشتراط فاصالة الاطلاق سليم عن المعارض .
ومعتضد بالفتوى :
وما عن الشيخ قدس سره :
وما يتراءى من الشيخ انه اعتبر في التصرفات المالية العدالة ادراجا
تحليل العروة ( الاجتهاد والتقليد ) — صفحة 412
مساهمون: الشيخ راضي النجفي التبريزي
ص٤١٢