تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحليل العروة ( الاجتهاد والتقليد ) — صفحة 411

مساهمون:

ص٤١١
أبى عبد اللّه عليه السلام . قال : المروءة مروءتان . مروءة الحضر . ومروءة السفر . فاما مروءة الحضر فتلاوة القرآن . وحضور المساجد . وصحبه أهل الخير . والنظر في الفقه . واما مروءة السفر فبذل الزّاد والمزاح في غير ما يسخط اللّه . وقلة الخلاف على من صحبك وترك الرواية عليهم إذا أنت فارقتهم : وفي خبر آخر الباب : المروءة ان يضع الرجل خوانه بفناء داره ثم فسر عليه السلام كالخبر السابق : وكلها تشير إلى السماحة وكمال الانسان فهي غير العدالة : تنبيه : وفسّر أبو عبد اللّه الصادق عليه السلام الفتوة والمروءة : قال : انما المروءة والفتوة طعام موضوع . ونائل مبذول . وبرّ معروف واذى مكفوف الخ : باب معنى الفتوة ص 119 . الاستنتاج : ومن جميع ما ذكرنا يعلم أن المروّة غير داخله في حقيقة العدالة بعد هذه التفصيلات الواردة في المروّة كما لا يخفى بالتأمّل الصادق : ما وعدنا ذكره : وهو ما روى عن الرضا عليه السلام عن آبائه عن أمير المؤمنين عليه السلام . قال :