أبى عبد اللّه عليه السلام .
قال : المروءة مروءتان . مروءة الحضر . ومروءة السفر .
فاما مروءة الحضر فتلاوة القرآن . وحضور المساجد . وصحبه أهل الخير . والنظر في الفقه .
واما مروءة السفر فبذل الزّاد والمزاح في غير ما يسخط اللّه . وقلة الخلاف على من صحبك وترك الرواية عليهم إذا أنت فارقتهم :
وفي خبر آخر الباب : المروءة ان يضع الرجل خوانه بفناء داره ثم فسر عليه السلام كالخبر السابق : وكلها تشير إلى السماحة وكمال الانسان فهي غير العدالة :
تنبيه : وفسّر أبو عبد اللّه الصادق عليه السلام الفتوة والمروءة : قال : انما المروءة والفتوة طعام موضوع . ونائل مبذول .
وبرّ معروف واذى مكفوف الخ : باب معنى الفتوة ص 119 .
الاستنتاج : ومن جميع ما ذكرنا يعلم أن المروّة غير داخله في حقيقة العدالة بعد هذه التفصيلات الواردة في المروّة كما لا يخفى بالتأمّل الصادق :
ما وعدنا ذكره :
وهو ما روى عن الرضا عليه السلام عن آبائه عن أمير المؤمنين عليه السلام .
قال :
تحليل العروة ( الاجتهاد والتقليد ) — صفحة 411
مساهمون: الشيخ راضي النجفي التبريزي
ص٤١١