في غاية الضعف لان العدل وصف وجودي وليس عبارة عن عدم شيء كما يساعده ويشهد له صوت اللغة والعرف وما ورد من الشرع .
نعم الحالة والقوه الوصفية الحاصلة في النفس يكون من شأنها بعد وجودها عدم الارتكاب لا انها عدم الفسق لعدم مساعدة اللفظ اى العدل ذلك كما يعلم بالتأمل الصحيح ولا بدّ في اللفظ من الانفهام :
وما قيل أيضا :
وما عن المسالك أيضا من نقل القول بالاسلام كما عرفت والادعاء منه بان القدماء لم يصرحوا في عباراتهم الخ ليس على ما قيل إذ قد عرفت عباراتهم التي نقلناها :
المروة ما هي :
المروءة أو المروّة بادغام الهمزة واوا من باب ( شرف ) لا من الأبواب الأخر إذ لها منها أصوات ومعاني غير ملائمة للمقام . عبارة عن النخوة بفتح النون اى الحماسة والعظمة وكمال الرجولية كما في اللغة :
فهل هي مأخوذة في تعريف العدالة أم لا .
والظاهر هو الثاني لان ما ورد من الرواية في وصف العدالة خال عن ذكرها الا ما سيجيء ذكره .
وعرّفوها باتباع محاسن العادات واجتناب مساويها وما ينفّر عنه
تحليل العروة ( الاجتهاد والتقليد ) — صفحة 408
مساهمون: الشيخ راضي النجفي التبريزي
ص٤٠٨