. تعريف المطلق
قال في ( الكفاية ) « 1 » :
عرّف المطلق بأنّه ما دلّ على شائع في جنسه .
وقد أشكل عليه بعض الأعلام بعدم الإطراد أو الانعكاس ، وأطال في النقض والإبرام .
وقد نبّهنا في غير مقام على أنّ مثله شرح الاسم . . . .
أقول :
إن ما ذكره رحمه اللَّه هو الصحيح ، فالأولى الإعراض عن التعاريف المذكورة للإطلاق والتقييد ، لكنّ المهمّ الذي لم ينبّه عليه صاحب ( الكفاية ) هو :
إنّ هذا البحث بحثٌ معنويٌ وليس بلفظي ، لأنّ موضوع البحث في باب الإطلاق والتقييد هو شموليّة مفهوم المطلق وأنه هل هو بالوضع أو بمقدّمات الحكمة ؟
هذا هو الموضوع ، فلا علاقة له بمفهوم لفظ « المطلق » ولفظ « المقيَّد » .
هذا ، وعمدة ما يقع موضوعاً لبحث المطلق والمقيد هو « اسم الجنس » ، فالبحث يدور عن أنّ اسم الجنس لمّا يقع موضوعاً لحكمٍ من الأحكام الشّرعية هل يُقصد منه الإرسال والشمول والسّريان أو لا ؟ وإذا كان كذلك ، فهل هو
هامش
( 1 ) كفاية الأصول : 243 .