وخلاصة البحث
أمّا في القسم الأول ، فالمختار إسقاط الأخبار الدالّة على استحباب صوم عاشوراء ، لموافقها للعامّة . وفي النوافل المبتدئة جواب الشيخ و ( الكفاية ) هو الصحيح .
وأمّا في القسمين الثاني والثالث ، فالمختار حمل النهي على الإرشاد إلى أقليّة الثواب .
هذا تمام الكلام في العبادات المكروهة .
. الدليل الآخر للقول بالجواز
وذكر في ( الكفاية ) عن القائلين بالجواز مسألة ما لو أمر بخياطة الثوب ونهى عن الكون في ملك الغير . . . وقد تقدّم الكلام عليه في البحث مع السيد البروجردي ، فلا نعيد .