لمّا انتهى بحث سيدنا الأستاذ الأكبر قدس سره وتدريسه في بلدة قم المباركة عش آل محمد صلوات اللّه عليهم أجمعين إلى ما أفاد في حديث الرفع ، ومنعته كثرة مشاغله وما صار على عاتقه من مهام الأمور الإسلامية والوظائف العامة وإصلاح أمور المسلمين والذب عن الدين والسعي في إعلاء كلمة اللّه ، عن إتمام مباحثه الأصولية - رسميا وتدريسا - ولم يتعرض لروايات الباب إلّا لحديث الرفع ، رأيت أن ألحق بما كتبته عنه سائر المباحث إلى آخر الكفاية واستفدت في ذلك ما أسندته في طي المباحث إلى السيد الأستاذ قدّس سرّه من تقريرات درسه ممّا أملاه على ثلة من الفضلاء في بلده بروجرد وقد كتبها بعض أفاضل تلامذته حاشية على كفاية الأصول - ممزوجا بما يخطر ببالي القاصر - إن شاء اللّه تعالى ، واللّه هو الموفق والمعين . وكان الشروع في ذلك ليلة الخميس السادس والعشرين من جمادي الأولى من شهور سنة 1422 الهجرية القمرية في بلدة دماوند . فنقول :
بيان الأصول — صفحة 70
مساهمون: الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني
ص٧٠