وجوده الخاص . ومع قطع النظر عن ذلك يكون كليا ؛ فإن أوجده وأراد به أن يلتفت الغير إلى وجوده الخاص ، فهو من إيجاد اللفظ وإرادة شخصه ، أي إرادة التفات المخاطب إلى شخصه جزئيا .
وإن أوجده مطلقا لالتفات الغير إليه ، فهو من إيجاد اللفظ لأن يلتفت الغير إلى نوعه .
وإن أوجده مقيّدا بقيد زائد يخصّه بصنف خاص يريد التفات المخاطب إليه ، فهو من إيجاد اللفظ للالتفات إلى صنفه .
وليس ذلك من باب استعمال اللفظ ودلالته على معناه الذي وضع له اللفظ ، حتى يورد على الحكم عليه بشخصه باتحاد الدالّ والمدلول أو تركب القضية من جزءين ، « 1 » فافهم وتدبّر .
هامش
( 1 ) هذه خلاصة إشكال وجواب ، وأصل الإشكال في الفصول : 22 ، عند قوله : « فصل :
قد يطلق اللفظ . . . » . وانظر تفصيل الجواب في الكفاية 1 : 20 .