الصلوات ، فقال عليه السّلام : « . . . ثمّ آتوني شكاكا ، فأفتيتهم بالتقيّة » « 1 » .
4 - اختلاف حال الراوي : بكونه في حال مستقيما ، وضعيفا في زمان آخر ، كعلي بن أبي حمزة البطائني ، أو اختلافه في نظر الفقهاء ، فقد يعتبره أحدهم معتبرا فيعارض بخبره الخبر المعتبر ، ولا يعتبره أحدهم فيعتبر الخبر المعارض بدون معارض ، وهكذا .
المقصدان
وأمّا المقصدان ، فهما كما يلي :
المقصد الأول : الأصل عند التعارض
في الأصل عند التعارض ، وأنّه هل هو التساقط أو التخيير ؟
وحيث إنّ التعارض ( أي : التنافي ) كلّي وهو التعارض التبايني ، وجزئي ، وهو التعارض بالعموم من وجه ، فينبغي تقسيم البحث إلى قسمين :
البحث في قسمين
القسم الأوّل
أمّا القسم الأوّل : وهو التعارض الجزئي ، بين العامين من وجه في مورد الاجتماع ، فهو :
1 - إمّا أن يكون مورد الافتراق في كلّ منهما ، أو في واحد منهما بحيث لا يصحّ حجّية الدليل بلحاظه وحده لقلّة أفراده ، أو انصراف الدليل عن مثله وحده ،
هامش
( 1 ) الوسائل : الباب 1 من أبواب القنوت ، ح 10 .