كعمود الدين ، ونحوه فيها دونه - لكنّه إذا دخل الذباب حلقه في الصوم الواجب المعيّن حال الصلاة الواجبة بحيث تزاحم عدم الإفطار بقول : أخ ، عمدا المبطل للصلاة ، أو عدم إبطال الصلاة ببلع الذباب عمدا المبطل للصوم .
فمع أنّه لا إشكال في أهميّة الصلاة ملاكا إلّا أنّ الأهمية الفعلية للصوم - مع أنّ لكليهما بدل وقضاء - كما أفتى به في العروة « 1 » وفي بعض صوره تبعه جمهرة من المحقّقين كالنائيني وغيره .
فعلية الأهميّة والشكّ فيها
وإن شكّ في فعلية الأهميّة في أحدهما ففيه صور :
إحداها : ما إذا كان أحدهما أهمّ ملاكا ، واستفيدت الأهميّة من الأدلّة اللفظية ، فالظاهر : أنّ إطلاقها يشمل مورد المزاحمة .
ثانيتها : الصورة الأولى نفسها مع استفادة الأهميّة من الأدلّة اللبّية من ارتكاز ونحوها ، فمع الشكّ في الأهميّة يضمّ أصل عدم الأهميّة إلى الوجدان ، وهو أصل المهمّية فيخيّر .
ثالثتها : ما إذا شكّ في أصل الأهميّة فكالثانية .
التزاحم وملاكات التقدّم
الملاك الأوّل
وملاكات التقدّم في باب التزاحم أمور :
أحدها : ذو الافراد وغيره ، فما لا افراد له - عرضيا وطوليا - مقدّم على ما
هامش
( 1 ) العروة الوثقى : الصوم ، مفطرات الصوم ، المسألة 76 .