الظهور في الإطلاق - فالأصل عدم الانصراف ، كما حقّق في محلّه .
ولكن الأقرب : الاحتمال الأوّل ، وان كان الثاني أحوط ، ان لم يعارضه احتياط آخر .
الأمر الثامن من الخاتمة في قاعدة الفراغ عند الشك في الموالاة
في جريان قاعدتي : الفراغ والتجاوز عند الشكّ في الموالاة وعدمه .
1 - الموالاة امّا شرعية ، أي : دليلها شرعي خاصّ ، كما بين الأجزاء المستقلّة ، كالقراءة ، والركوع ، والسجود ، ونحوها .
2 - وامّا عقلائية ، أي : دليلها بناء العقلاء ، كما بين حروف كلمة ، أو ما بين كلمات جملة واحدة ، كحروف :
« نَسْتَعِينُ »
وكلمات :
« وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ »
.
الموالاة الشرعية
امّا الموالاة الشرعية : فالشكّ فيها امّا بعد الفراغ عن المركّب - كالصلاة - فلا إشكال في جريان قاعدة الفراغ ، لصدق إطلاق : « كلّما شككت فيه ممّا قد مضى فامضه كما هو » .
أو في الأثناء ، بعد الانتقال من جزء مستقلّ إلى جزء مستقلّ آخر ، كما إذا شكّ في حال السجود هل تمّت الموالاة بين الركوع والسجود ، أم كان فصل طويل يخلّ بالموالاة ؟ تجري قاعدة التجاوز ، لأنّ محلّ الموالاة قد فات ، وهو قبل السجود .