وإلّا لبان عدمها .
وبعد هذا كلّه : فنسبة الرجل إلى الجهالة - كما في الحبل المتين « 1 » تبعا لما في المدارك « 2 » وتبعهما بعض من عاصرناهم ، مع أنّ الشيخ البهائي رحمه اللّه نفسه وثّقه في محكيّ « مشرق الشمسين » « 3 » - ليس على ما ينبغي .
فذلكة
ثمّ إنّ التعويل على سند الخصال بسند الشيخ إلى روايات سعد - حيث إنّ خبر الخصال مروي عن أحمد بن محمّد بن يحيى عن سعد - غير تامّ .
إذ لا ملازمة بين قول الشيخ رحمه اللّه : « أخبرني المفيد ، عن الصدوق ، عن أبيه ، عن سعد . والمفيد أيضا عن ابن قولويه ، عن أبيه عن سعد » وبين أنّه لا رواية لأي شخص عن سعد إلّا والشيخ رواه أيضا بهذين السندين المعتبرين ، إذ يحتمل أن لا يكون الشيخ روى هذه الرواية عن سعد ، كما هو كذلك إثباتا ، إذ لم ينقل في كتب الشيخ رواية هذه الرواية : « رفع ما لا يعلمون » .
الجهة الثانية
وأمّا الجهة الثانية : ففي دلالة حديث الرفع ، والبحث عنها ثلاثة :
1 - « الرفع » .
2 - « ما » .
هامش
( 1 ) الحبل المتين : ص 108 .
( 2 ) المدارك : ج 1 / ص 249 وموارد أخرى .
( 3 ) مستدرك الوسائل : الخاتمة ، ج 4 ص 392 .