تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بيان الأصول — صفحة 226

مساهمون:

ص٢٢٦
الثالث : اعتبار أحمد بن محمّد بن يحيى . أمّا الأوّل : فهو واضح لمن راجع الأخبار . وأمّا الثاني : فهو على المبنى المشهور والمنصور . وأمّا الثالث : وهو اعتبار أحمد بن محمّد بن يحيى العطّار القمي ، فهو الأصحّ تبعا للمشهور قديما وحديثا لوجوه :

اعتبار السند من وجوه

الوجه الأوّل

أوّلا : إنّه شيخ إجازة للصدوق ، وقيل للنجاشي أيضا ، لكن الثاني غير ثابت .

الوجه الثاني

ثانيا : تصحيح العلّامة في الفائدة الثامنة من خلاصة الرجال ، طريق الصدوق رحمه اللّه إلى عبد الرحمن بن الحجّاج ، وإلى عبد اللّه بن أبي يعفور ، وهو في الطريقين . وأورد عليه بما يلي : 1 - بأنّه مبني على أصالة العدالة . 2 - شيخوخة الإجازة . 3 - أنّه حدس لا حسّ . وفيه : أمّا الإيرادان الأوّلان : فهما منفيان عن العلّامة رحمه اللّه للنقض بموارد كثيرة : كعلي بن محمّد بن بندار - شيخ الكليني - وعلي بن محمّد بن الزبير ، وثّقه الداماد ، ولم يوثّقه العلّامة رحمه اللّه ، وأحمد بن جعفر بن سفيان البزوفري ، وغيرهم
بيان الأصول — صفحة 226 | السيد صادق الحسيني الشيرازي