من شيوخ الإجازة ولم يصحّح العلّامة حديثهم .
وأمّا الإيراد الثالث : فسيتّضح جوابه من الجواب عن الوجه الثالث الآتي قريبا إن شاء اللّه تعالى .
الوجه الثالث
ثالثا : وثّقه الشهيد الثاني في الدراية ، والسماهيجي ، والشيخ البهائي ، والمحقّق الأردبيلي ( المقدّس الأردبيلي ) والداماد ، والشيخ حسن في المنتقى .
وأورد عليه : بعدم احتمال الحسّ في هذه الشهادة .
وفيه : 1 - كيف يحتمل الحسّ في الشيخ والنجاشي والكشي بالنسبة للمتقدّمين من الأصحاب ؟
2 - وكيف يحتمل حتّى بالنسبة للمعاصرين الذين لم ير أحدهم الآخر إلّا بالتواتر المعلوم العدم في كثير من الموارد .
3 - أهل الخبرة حدسهم معتبر .
4 - ظهور كلام السيرافي ( شيخ النجاشي ) في الاعتماد على أحمد بن محمّد بن يحيى « 1 » .
5 - الوجيزة : « حكم الأصحاب بصحّة حديثه » .
6 - الشهيد الثاني ، والمجلسي الأوّل ، والوحيد ، قالوا : « شيوخ الإجازة لا يحتاجون إلى توثيق » .
7 - المعاريف - إذا لم يقدح فيهم - يكشف ذلك بطريق اللمّ عن حجّيتهم ،
هامش
( 1 ) تعليقة الوحيد البهبهاني على منهج المقال : ص 79 .