شرح
ذكرناه هو المشاهد وجدانا بالنسبة إلى علاقة الموالي العرفيين مع مواليهم كالأب مع الأبناء والسيد مع العبيد .
بل لعل هذا الذي ذكرناه مرسوخ في أذهان بعض الأصوليين وإن لم يصرحوا به .
وكيف كان فهذا الوجه وإن كان حسنا ويمكن به الترتب إلا أنه يحتاج إلى دليل على وقوعه إذ لا يوجد دليل بيدنا يدلنا على وجود الدرجتين من الفعلية .
اللهم إلا أن يستدل باللزوم العقلي بدعوى أن انطباق الموضوع يستلزم عند التفات المولى تحقق طلب فعلي خاص بالدرجة الثانية فلاحظ .
ثم إن هذا الذي ذكرناه في هذا الوجه هو تأويل رؤيا بعض العلماء من قبل من أن العرف ، حاكم بجواز الترتب فقد كانت هذه الرؤيا حقا ولكن بالتفسير الذي ذكرناه .
وبهذا ينتهي الكلام في المرحلة الرابعة .