شرح
بالمقيد يعني ان المولى لا يرضى بخلو الخارج عن المقيد والتكليف بالمطلق يعني ان المولى يرضى بخلو الخارج عن المقيد فتعدد التكليف بهذا النحو يستوجب حصول التضاد في عالم الملاك .
ولا يخفى ما فيه ولو تم لورد الإشكال على جميع التكاليف بهذا ينتهي الكلام في المطلق والمقيد .