المخصص يسري إلى العام أي أنه لا يمكن التمسك بأصالة العموم لإدخال المشكوك في حكم العام .
شرح
ومن هنا نقول إنه كلما وجدت قرينة على كلمة يلتغى ظهور تلك الكلمة بل يجب اتباع القرينة .
ومن ثم فإذا فرض وضوح القرينة فالحمد لله على تحقق وضوح التفسير وبالتالي يتضح المفسّر .
واما إذا فرض اجمال القرينة فهذا يعني اجمال التفسير وبالتالي إجمال المفسر .
إذا عرفت هذه المقدمات يتضح عندك كيف أن إجمال المخصص المتصل يسري إلى العام .
فإن المخصص المتصل قرينة على العام كما هو مقتضى المقدمة الأولى .
وكلما كانت القرينة مجملة كان ذي القرينة مجملا كما هو مقتضى المقدمة الثالثة .
فينتج ان المخصص المتصل إذا كان مجملا كان ذي القرينة وهو العام مجملا وهو المطلوب .