تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المقدمات والتنبيهات في شرح أصول الفقه — صفحة 83

مساهمون:

ص٨٣
الكثرة أنه تألفه الأذهان بشكل إذا سمع اللفظ ينتقل السامع منه إلى المعنى . ويسمى الوضع حينئذ ( تعينيا ) .
شرح
هي من القرن فعليه يكون ظاهر كلام المصنف أن الوضع التعييني هو أن تكون دلالة الألفاظ ناشئة من الجعل والتخصيص أي اعتبار الواضع وأن الوضع التعيني هو أن تكون دلالة الألفاظ ناشئة من القرن الذهني بين اللفظ والمعنى الحاصل من كثرة الاستعمال وعلى هذا فإن المصنف ( ره ) يكون قد جمع بين مذهبين من مذاهب الوضع الأول الاعتبار في التعييني الثاني القرن في التعيني .