شرح
وقد عرفت الاتفاق في الاستعمال بناء على دعوى الانصراف .
ولا يخفى أن دعوى الانصراف هذه ليست بعيدة بل هي غاية في القرب حتى أنه قد ذهب بعض أعاظم علماء الطائفة كالشهيدين قدس سرهما إلى وضع ألفاظ المعاملات لخصوص الصحيح وقد أوضحنا نكتة هذا الانصراف عند بيان الثمرة في الاختلاف بين الصحيحي والأعمي في العبادات فراجع .
وبهذا ينتهي الكلام في بحث الصحيح والأعم وبه ينتهي الكلام في المقدمات ويليه الشروع في مباحث الألفاظ .