صيغة افعل ظاهرة في الوجوب ( الصغرى )
وكلّ ظاهر حجّة ( الكبرى ) فينتج : صيغة افعل حجّة في الوجوب ( النتيجة )
فإذا وردت صيغة افعل في آية أو حديث استنتج من ذلك وجوب متعلّقها .
وهكذا يقال في المقصد الثاني ، إذ يبحث فيه عن تشخيص صغريات أحكام العقل ، وفي هذا المقصد يبحث عن حجيّة حكم العقل فتتألّف منهما صغرى وكبرى ( 1 ) . وقد أوضحنا كلّ ذلك في تمهيد المقصدين ( فراجع ) .
وعليه ، فلا بد أن نستقصي في بحثنا عن كلّ ما قيل أو يمكن أن يقال باعتباره وحجّيته ، لنستوفي البحث ، ولنعذر عند الله تعالى في اتّباع ما يصح اتّباعه وطرح ما لا يثبت اعتباره .
وينبغي لنا أيضا - من باب التمهيد والمقدمة - أن نبحث عن موضوع هذا المقصد ، وعن معنى الحجيّة ، وخصائصها ، والمناط فيها ، وكيفية اعتبارها ، وما يتعلق بذلك ، فنضع المقدمة في عدّة مباحث ، كما نضع المقصد في عدّة أبواب .
هامش
( 1 ) إذا وجب شيء وجبت مقدمته بحكم العقل صغرى
وحكم العقل حجّة كبرى فينتج : أن مقدمة الواجب واجبة