من قبيل الأصل المثبت « 1 » .
قوله في الحاشية : والسرّ في ذلك أنّ وجود العرض بذاته وإن كان محتاجا إلى وجود موضوعه . . . الخ « 2 » .
لا يخفى أنّ مجرّد كون العرض محتاجا إلى وجود موضوعه لا يدخل المسألة في الأصل المثبت ، إلّا إذا أخذ العرض من حيث عروضه لمعروضه أعني أنّه كان الموضوع هو الذات المتّصفة بالعرض .
قوله : إلّا أنّ عدم العرض غير محتاج إلى وجود الموضوع أصلا . . . الخ « 3 » .
نعم ، إنّ عدم العرض بما أنّه عدم محمولي لا يحتاج إلى ذلك ، لكن عدم حصول العرض لمعروضه يحتاج إلى ذلك كما عرفت فيما تقدّم .
قوله في الحاشية المذكورة : وإن شئت قلت : إنّ قرشية المرأة ونفسها كانتا معدومتين في الخارج . . . الخ « 4 » .
قد عرفت ممّا تقدّم أنّ القرشية قبل وجود المرأة لا يصحّ نسبة العدم إليها كما لا يصحّ نسبة الوجود إليها ، لما عرفت من أنّ التقابل بينهما إنّما هو في مرتبة وجود المرأة ، فقبل وجودها لا يصحّ أن يقال إن قرشية المرأة ليست موجودة ، وليس نسبة العدم إلى قرشية المرأة قبل وجودها إلّا كنسبة عدم البصر إلى الجدار
هامش
( 1 ) أجود التقريرات 2 ( الهامش ) : 332 .
( 2 ) أجود التقريرات 2 ( الهامش ) : 332 .
( 3 ) أجود التقريرات 2 ( الهامش ) : 332 .
( 4 ) أجود التقريرات 2 ( الهامش ) : 333 .