تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأصول — صفحة 552

مساهمون:

ص٥٥٢
ثمّ إنّ الضابط في كون المقيّد المنفصل قرينة ، أنّه لو كان فرض متّصلا يعامل معه معاملة القرينة وذي القرينة ، فكذلك لو لم يكن كذلك ، بل تلاحظ في تقديم إحداهما على الأظهريّة ونحوها ، فهكذا عند الانفصال ، بل يعامل معه معاملة المعارض . هذا تمام الكلام في المطلق والمقيّد فلنختم الكلام في مباحث الألفاظ به ، والحمد للّه والصلاة والسلام على أوليائه .
الأصول — صفحة 552 | الميرزا أبو الفضل النجم آبادي