تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إرشاد العقول إلى مباحث الأصول — صفحة 315

مساهمون:

ص٣١٥

خاتمة وفيها أمران :

الأمر الأوّل : هل الظن حجّة في العقائد أو لا ؟

قد ثبت بفضل البحوث السابقة انّ الظن الخاص حجّة في الفروع وانّ الظن المطلق ليس بحجّة أصلًا ، بقي الكلام في حجّية الظن خاصها ومطلقها في الأُصول والعقائد ، وإشباع البحث يتوقف على الكلام في محاور .

1 . ما هي الأقوال في المسألة ؟

قد اختلفت كلماتهم في اعتبار الظن في الأُصول على أقوال : الأوّل : اعتبار العلم الحاصل من النظر والاستدلال ، وهو المعروف بين العلماء وادّعى عليه العلّامة في الباب الحادي عشر إجماع العلماء . « 1 » الثاني : اعتبار العلم واليقين وإن حصل من التقليد أو من قول الفرد أو الجماعة . الثالث : كفاية الظن مطلقاً . الرابع : كفاية الظن المستفاد من النظر . الخامس : كفاية الظن المستفاد من الخبر . السادس : كفاية الجزم بل الظن من التقليد مع كون النظر واجباً مستقلًا ، ولكنّه معفو عنه . هذه هي الأقوال التي ذكرها الشيخ الأنصاري في المقام . « 2 »
هامش
( 1 ) . الباب الحادي عشر : 4 . ( 2 ) . الفرائد : 169 .