اقسام الاجتهاد
الاجتهاد له تقسيمان :
الأوّل مجرد وجود الملكة :
الاجتهاد باعتبار وجود الملكة النفسانيّة والقدرة على استنباط الأحكام الشرعيّة عن ادلّتها . امّا مطلق ، أو متجزّى ، لأنّ المجتهد امّا ان يكون مقتدرا على استنباط الأحكام الشرعيّة كلّها ، أو جلّها . من الأدلّة الموجودة عنده فهو المجتهد المطلق وامّا ان لا يكون كذلك ، بل يقتدر الاستنباط بالنسبة لبعض الأحكام فقط دون بعض ، فهو المجتهد المتجزّى .
الثاني لزوم فعليّة الاستنباط :
الاجتهاد أيضا بحسب فعليّة الاستنباط ينقسم إلى من هو استنبط فعلا مقدارا معتدّا به من الأحكام بحيث يكون مشرفا على الأحكام الشرعيّة وادلّتها التفصيلية ، اشرافا جامعا بجميع الأطراف ، فكلّما حدث فرع ممّا جرى في أيدي النّاس ، فقد استنبط حكمه الشرعي ، ويعلّم وظيفته الإلهى .
فهذا مجتهد مطلق فعلا ، وبهذا المعنى وردت النصوص المتواترة الدالّة على ترتيب الآثار على هذا المجتهد وحكمه وفتواه .