في المصحف الكريم .
والوظائف المقرّرة العمليّة في ألفاظ آياته الكريمة ، امّا بالنصّ ، أو بالظّاهر ، وهما معا دليلان في الشريعة الدينيّة للانسان المسلم .
ويحتاج ذلك إلى معرفة ، دلالات الالفاظ ، ومعرفة المحكم والمتشابه ، والحقيقة والمجاز ، والأمر والنهى ، والعامّ والخاصّ ، والمطلق والمقيّد ، والمجمل والمبين والظّاهر والمؤوّل ، والنّاسخ والمنسوخ ، إلى غير ذلك من العناوين الّتي كلّها مدوّنة في علم الأصول تحقيقا ، ممّا يلزم الاطّلاع عليها للفقيه حسب مداليل الآيات الكتاب الكريم . فيجب على المجتهد الفقيه ان يراجع في معرفة هذه العوارض المذكورة إلى علم أصول الفقه ، فانّه المستوفى في التّحقيق بالنّسبة إلى هذه الأمور .
آيات الأحكام :
وامّا بالنّسبة إلى الجزئيّات المستنبطة في الأحكام الشرعيّة ، يراجع إلى آيات الأحكام في هذا الكتاب الكريم ، وهي خمسمائة ونيف آية الّتى هي مدار الأحكام الفقهيّة الإسلامية .
تفسير آيات الأحكام :
فيراجع المجتهد إلى تفسير هذه الآيات من الكتب التفاسير المدوّنة من مؤلّفيها مثل كتاب تفسير البيان للشيخ الطوسي وتفسير مجمع البيان للشيخ الطبرسي وغيرهما .
وهكذا الكتب المدوّنة من مؤلّفيها في خصوص آيات الأحكام .
الكتب المدوّنة في آيات الأحكام :
مثل كتاب شرح آيات الأحكام للشيخ قطب الدّين الراوندي . وكتاب منهاج الهداية « 1 »
هامش
( 1 ) - في سنة 573 هق