في تفسير آيات الأحكام للشيخ البارع أحمد بن متوّج وزبدة البيان للمحقق الأردبيلي وكتاب كنز العرفان في فقه القرآن للشيخ الفاضل المقداد بن عبد اللّه الحلّى ومسالك الأفهام للشيخ جواد الكاظمي .
وهذه الأخيرة أحسن الكتب الأربعة في هذا الفن ، لاشتمالها على المباحث بشكل مستوفى بالنّسبة إلى كل آية في الأحكام « 1 » ، ومن بيان اختلاف أقوال المفسرين .
فيحتاج الناظر إلى قوّة عمليّة حتّى يعمل ترجيح بعضها على بعض ، ومعرفة الأقرب منها إلى المعنى الّذى يقتضى وضع اللّفظ في الآية الكريمة . وكذا كتاب زبدة البيان في آيات الأحكام للمقدّس الأردبيلي ( قدّه ) .
وللفقيه المجتهد ان أراد ان يتوسّع الاطّلاع العلمي في آيات الأحكام بالرجوع إلى كتب التفاسير المطوّلة أيضا ويفيد له مزيد اطّلاع ودقّة .
السنّة الشريفة :
وامّا السنّة الشريفة فهي الأوامر والنّواهى للنّبى المعظّم والمعصومين من أهل بيته عليهم السّلام فإنّ أقوالهم الّتى نطقوا بها ، وكذا افعالهم الّتى قاموا بها بعنوان الوجوب أو الاستحباب ، فتدلّ على وجوب ذلك العمل أو استحبابه ما لم يكن من الخصائص لهم ، مثل نوافل اللّيل الّتى من خصائص النّبى صلّى اللّه عليه وآله ، وجوبه . وهكذا تقريرهم ، لمن يعمل من أصحابهم عملا بمحضره الشريف .
القول والفعل والتقرير :
فالقول والفعل والتّقرير ، كلّها سنّة منهم عليهم السّلام للعمل بالوظيفة الشرعيّة ( - في سنة 830 ه ق )
( - في سنة 826 ه ق )
هامش
( 1 ) - وهذا الكتاب الأخير قد انتشر مع استخراج المصادر والمنابع في سلسلة منشوراتنا الفقهيّة وترجّم إلى اللّغة الفارسيّة أيضا ويدرّس في الحوزات العلميّة والجامعات ومنشورات مكتب نويد اسلام قم .