تعالى ، ومن يكتمها فإنّه آثم قلبه .
عقوق الوالدين :
وكذا قوله ( ع ) : في عقوق الوالدين ، انّه كبيرة لأنّ اللّه سبحانه ، جعل العاقّ جبّارا شقيّا وقد دلت الآية على عقوبة الشقي بقوله تعالى :
فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا فَفِي النَّارِ لَهُمْ فِيها زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ .
وكذا من يبوء للإثم ، فهو من أصحاب النار لقوله تعالى :
إِنِّي أُرِيدُ أَنْ تَبُوءَ بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ فَتَكُونَ مِنْ أَصْحابِ النَّارِ .
الاثم بالفواحش :
وكذا قوله تعالى :
وَمَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ يَلْقَ أَثاماً يُضاعَفْ لَهُ الْعَذابُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهاناً .
فان الأثام جزاء الإثم الذي فصلّه تعالى بعده بقوله يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلو فيه مهانا . وفي الحديث انه الاثم والفواحش .
وقد استدلّ الإمام الكاظم ( ع ) : على حرمة الإثم بقوله تعالى :
إِنَّما حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَواحِشَ
إلى قوله تعالى
وَالْإِثْمَ وَالْبَغْيَ ،
ثمّ استدلّ عليه السّلام بآية أخرى اطلق الإثم فيها على الخمر .
شرب الخمر :
ولعلّه أيضا من هذا القبيل ما أجاب ( ع ) في الصحيحة عن انّ شرب الخمر كبيرة ، بانّه نهى اللّه تعالى عنه كما نهى عن عبادة الأوثان . ومقتضى ظاهره ان يكون فعل كل منهىّ عنه كبيرة .
الأنصاب والأزلام :
وهكذا قوله تعالى :
إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصابُ وَالْأَزْلامُ رِجْسٌ مِنْ