اجراء العدالة .
ومن شؤونه : ولايته في الإذن .
ومن شؤونه : تصرّفه في الأمور الحسبيّة اللازمة .
ومن شؤونه : إقامة الجهاد الدفاعيّة وحفظ ثغور المسلمين . إلى غير ذلك من الأمور العامّة اللازمة لمن يجوز له التصرّف والحكم وهو الفقيه الجامع الشرائط ، مثل إقامة الجمعة ، والاعزام إلى الحج من بيت المال ، وإقامة الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر ، وساير الموازين المبيّنة في محلّها . ويجمعها عنوان منصب النيابة والولاية للفقيه .
نبذة من شؤونه الخاصّة :
وامّا شأنه في الموضوعات الخاصّة على ما صرّح في الروايات ، وإليك نبذة من العناوين ، والتفصيل يأتي لك في بحث ولاية الفقيه .
فمنها ولايته على الصغير ، ومنها ولايته على المفلّس ، ومنها ولايته على الغائب ، ومنها ولايته على الممتنع ، ومنها ولايته على نصب الأمين في الوقف ، ومنها ولايته في نصب الأمين في أموال الميت ، وإلى غير ذلك ممّا ورد كثيرا بصورة خاصّة وعنوان مخصوص في مصرّحات الروايات ، وتفصيل هذه العناوين تتطلّب في أبواب الفقه الاسلامي .
حاصل الكلام في المقام :
والحاصل انّ الفقيه المجتهد الجامع لشرائط الفتوى ، له شؤون كثيرة عامّة ، وهكذا شؤون خاصّة على كثرتها أيضا ، في محتوى ولايته ونيابته عن الإمام الغائب عليه السّلام ، ويلزم عليه الاقدام فيها بما هو رأيه في مستوى امر . ويجمعها له عنوان النيابة عن « 1 »
هامش
( 1 ) - من لا يحضره الفقيه ج 2 / 377 - بحار الأنوار ج 90 / 21 وج 75 / 349 . وسائل الشيعة ج 18 / 308 .