وحتّى : وهي مثل « إلى » نحو : نمت البارحة حتّى الصباح . وبمعنى « مع » كثيرا نحو : قدم الحاجّ حتّى المشاة . ولا تدخل على غير الظاهر فلا يقال : حتّاه ، خلافا للمبرّد . وأمّا قول الشاعر :
فلا واللّه لا يبقى أناس * فتى حتّاك يا بن أبي زياد « 1 »
فشاذّ .
وفي : للظرفيّة نحو : زيد في الدار ، والماء في الكوز . وبمعنى « على » قليلا كقوله تعالى :
« وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ »
« 2 » .
والباء : وهي للإلصاق حقيقة نحو : به داء ، أو مجازا نحو : مررت بزيد ، أي التصق مروري بمكان يقرب منه زيد .
وللاستعانة نحو : كتبت بالقلم .
وللتعدية ك : ذهب بزيد .
وللظرفية ك : جلست بالمسجد .
وللمصاحبة نحو : اشتريت الفرس بسرجه .
وللمقابلة نحو : بعت هذا بهذا .
وزائدة قياسا في الخبر المنفيّ نحو : ما زيد بقائم ، وفي الاستفهام نحو :
هل زيد بقائم ؟ وسماعا في المرفوع نحو : بحسبك درهم ،
« وَكَفى بِاللَّهِ شَهِيداً »
« 3 » . وفي المنصوب نحو : ألقى بيده .
واللّام : للاختصاص نحو : الجلّ للفرس ، والمال لزيد ، وللتعليل
هامش
( 1 ) يعنى : پس قسم بخدا كه باقي نمىماند مردمان جوان حتى تو اى پسر أبى زياد . يا آنكه يافت نمىشوند مردمان صاحب سخاوت سواي تو اى پسر أبى زياد . شاهد در دخول حتّى است بر ضمير مخاطب شذوذا ومجرور بودن آن ضمير به حتى . جامع الشواهد .
( 2 ) طه : 71 .
( 3 ) النساء : 79 .