شهرنا وفي يومنا .
وحاشا وعدا وخلا : للاستثناء نحو : جاءني القوم خلا زيد ، وحاشا عمرو ، وعدا بكر .
فصل : الحروف المشبّهة بالفعل
ستّة : « إنّ ، وأنّ ، وكأنّ ، وليت ، ولكنّ ، ولعلّ » . وهذه الحروف تدخل على الجملة الاسميّة فتنصب الاسم وترفع الخبر كما عرفت .
وقد يلحقها « ما الكافّة » فتكفّها عن العمل وحينئذ تدخل على الأفعال تقول : إنّما قام زيد .
واعلم أنّ « إنّ » المكسورة لا تغيّر معنى الجملة بل تؤكّدها ، و « أنّ » المفتوحة مع الاسم والخبر في حكم المفرد ، ولذلك يجب الكسر إذا كان في ابتداء الكلام نحو : إنّ زيدا قائم ، وبعد القول كقوله تعالى :
« يَقُولُ إِنَّها بَقَرَةٌ »
« 1 » ، وبعد الموصول نحو : رأيت الّذي إنّ أباه الماجد ، وإذا كان في خبرها اللام نحو : إنّ زيدا لقائم .
ويجب الفتح حيث تقع فاعلا نحو : بلغني أنّ زيدا عالم ، وحيث تقع مفعولا نحو : كرهت أنّك قائم ، وحيث تقع مضافا إليه نحو : « أعجبني اشتهار أنّك فاضل ، وحيث تقع مبتدأ نحو : عندي أنّك قائم ، وحيث تقع مجرورا نحو : عجبت من أنّ زيدا قائم ، وبعد لو نحو : لو أنّك عندنا لأخدمك ، وبعد لولا نحو : لولا أنّه حاضر .
ويجوز العطف على اسم إنّ المكسورة بالرفع والنصب باعتبار المحلّ واللفظ نحو : إنّ زيدا قائم ، وعمرو وعمرا .
هامش
( 1 ) البقرة : 68 .