ولا يبنيان إلّا ممّا يبنى منه أفعل التفضيل ، ويتوصّل في الممتنع بمثل ما أشدّ كما عرفت .
ولا يجوز التصريف فيه ولا التقديم ولا التأخير ولا الفصل . والمازني أجاز الفصل بالظرف نحو : ما أحسن اليوم زيدا .
فصل : أفعال المدح والذمّ
ما وضع لإنشاء مدح أو ذمّ . أمّا المدح فله فعلان :
« نعم » ، وفاعله اسم معرّف باللام نحو : نعم الرّجل زيد ، أو مضاف إلى المعرّف باللام نحو : نعم غلام الرّجل زيد ، وقد يكون فاعله مضمرا يجب تمييزه بنكرة منصوبة نحو : نعم رجلا زيد ، أو بما نحو قوله تعالى :
« فَنِعِمَّا هِيَ »
« 1 » ، أي نعم ما هي ، وزيد يسمّى المخصوص بالمدح .
ومنها : « حبّذا » ، نحو : حبّذا رجلا زيد ، فحبّ فعل المدح وفاعله « ذا » والمخصوص زيد ، ورجلا تمييز ، ويجوز أن يقع قبل مخصوص حبّذا أو بعده تمييز نحو : حبّذا رجلا زيد ، وحبّذا زيد رجلا ، أو حال نحو : حبّذا راكبا زيد ، وحبّذا زيد راكبا .
أمّا الذمّ فله فعلان أيضا وهو :
« بئس » ، نحو : بئس الرّجل زيد ، وبئس غلام الرّجل زيد ، وبئس رجلا زيد . « ساء » نحو : ساء الرّجل زيد ، وساء غلام الرّجل زيد ، وساء رجلا زيد .
وساء مثل بئس .
القسم الثالث : في الحرف
وقد مضى تعريفه ، وأقسامه سبعة عشر :
هامش
( 1 ) البقرة : 271 .