تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع المقدمات ( جامعه مدرسين ) ( فارسي ) — صفحة 419

مساهمون:

ص٤١٩
واحدا فقط فلا تكون حينئذ من أفعال القلوب .

فصل : الأفعال الناقصة

أفعال وضعت لتقرير الفاعل على صفة غير صفة مصدرها وهي : « كان ، وصار ، وأصبح ، وأمسى » إلى آخره ، وتدخل على الجملة الاسميّة لإفادة نسبتها حكم معناها ، ترفع الأوّل وتنصب الثاني فتقول : كان زيد قائما . و « كان » تكون على ثلاثة أقسام : ناقصة : وهي تدلّ على ثبوت خبرها لفاعلها في الماضي إمّا دائما نحو :
« كانَ اللَّهُ عَلِيماً حَكِيماً »
« 1 » أو منقطعا نحو : كان زيد شابّا . وتامّة : وهي بمعنى ثبت وحصل نحو : كان القتال ، أي حصل القتال . وزائدة : وهي لا يتغير به المعنى كقول الشاعر :
جياد بني أبي بكر تسامى * على كان المسوّمة العراب « 2 »
أي على المسوّمة . و « صار » للانتقال نحو : صار زيد غنيّا . و « أصبح » و « أمسى » و « أضحى » تدلّ على اقتران معنى الجملة بتلك الأوقات نحو : أصبح زيد ذاكرا ، أي كان ذاكرا في وقت الصبح ، وبمعنى دخل في الصباح . وكذلك « ظلّ » و « بات » يدلّان على اقتران معنى الجملة بوقتها ، وبمعنى صار .
هامش
( 1 ) فتح : 4 . ( 2 ) يعنى : اسبهاى نجيب پسران أبى بكر بلندى دارند بر اسبهاى داغدار عربى ، شاهد در وقوع « كان » است زايدة در ميان جار ومجرور كه « على المسوّمة » باشد بر سبيل ندرت . ( جامع الشواهد ) .