والواو :
تكون بمعنى ربّ ، فتدخل على النّكرة الموصوفة وفعلها كفعلها ، نحو :
وبلدة ليس لها أنيس * إلّا اليعافير وإلّا العيس « 1 »
وللقسم ، نحو : واللّه ما فعلت كذا ، ويختصّ بالظاهر ويحذف فعله ويجاب بغير الطلب فلا يقال : وك ، ولا اقسم واللّه ، ولا واللّه أخبرني ، أو لا تخبرني .
والتاء :
للقسم ويختصّ بلفظ اللّه ويحذف فعله وشذّ مع السؤال ، نحو :
تاللّه يا ظبيات القاع قلن لنا * ليلاي منكنّ أم ليلى من البشر « 2 »
وباء القسم ، أعمّ منهما نحو :
« لا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيامَةِ »
« 3 » وبك أخبرني ، ولا بدّ لجواب القسم في غير السؤال ، من إحدى الأربعة : اللام وإن وما ولا ، ولو تقديرا ، نحو :
« تَاللَّهِ تَفْتَؤُا تَذْكُرُ يُوسُفَ »
« 4 » أي لا تفتؤ .
ويحذف الجواب إذا توسّط القسم بين أجزاء ما يدلّ عليه أو تأخّر عنها ،
هامش
( 1 ) يعافير جمع يعفور وبه معناى گوسالهء وحشى است ، وعيس جمع عيساء وبه معناى شتر سفيد مايل به سرخى است ، ترجمهء شعر : چهبسا وچه بسيار شهري كه براي آن أنيس وساكنى باقي نمانده مگر گوسالههاى وحشى وشترهاى سفيد مايل به سرخى ، وشاهد در واو وبلده است كه بهجاى ربّ بكار رفته وبلدة را جرّ داده است ، جامع الشواهد .
( 2 ) وبعض النسخ باللّه بالموحدة مكان المثناة وهو متعلق بمحذوف ، اى انشد كنّ باللّه . اى اسئلكن باللّه . يعنى مىپرسم يا قسم مىدهم شما را به خداوند ، اى آهوان بيابان هموار وصاف كه بگوييد به ما كه ليلاى من از جنس شما آهوهاست يا اينكه ليلى از جنس آدميان است ، جامع الشواهد .
( 3 ) القيامة : 1 .
( 4 ) يوسف : 85 .