شَهِيداً » « 1 » ، وألقى بيده ، وإمّا في الخبر غير ما ذكر ، نحو : حسبك بزيد .
وفي :
للظرفيّة ، حقيقة ، نحو : الماء في الكوز ، ومجازا ، نحو : النجاة في الصدق ، كما أنّ الهلاك في الكذب . وبمعنى على قليلا ، نحو : « وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ » « 2 » . وبمعنى اللام ، نحو : إنّ امرأة دخلت النار في هرّة حبستها . وتكون فعلا ، نحو : في بعهدك .
وعلى :
للاستعلاء ، إمّا حسّا وهو ما يشاهد ، نحو : زيد على السّطح ، أو حكما وهو ما لا يشاهد ، نحو : عليه دين . وبمعنى في ، نحو : دخل المدينة على حين غفلة من أهلها « 3 » . وتكون اسما . ويلزمها من ، لا غير ، نحو : ركبت من عليه ، أي من فوقه وقد تكون فعلا ، نحو : « إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلا فِي الْأَرْضِ » « 4 » .
واللام :
للاختصاص الملكيّ ، نحو : المال لزيد . ولغير الملكيّ ، نحو : « الْحَمْدُ لِلَّهِ » « 5 » . وللتعليل ، نحو : ضربته للتأديب . وللقسم ، في التعجب كقول الشاعر :