ثماني عشرة فتح الياء ، وجاز إسكانها ، وقيل : حذفها مع كسر النون لدلالة الكسرة على الياء ، وقد شذّ فتح النون .
ومميّز الثلاثة إلى العشرة مجرور ومجموع لفظا ، نحو : ثلاثة رجال ، أو معنا ، نحو : ثلاثة رهط إلّا في نحو : ثلاثمائة إلى تسعمائة ، لأنّ قياسها مئات إن أريد غير المذكّر العاقل ، أو مأين - يا مئين - إن أريد المذكّر العاقل .
ومميّز أحد عشر إلى تسعة وتسعين منصوب مفرد كما مرّ .
ومميّز مائة وألف ، وتثنيتهما وجمعه مخفوض مفرد ، نحو : مائة رجل وألف رجل ومائتا رجل وألفا رجل وآلاف رجل ولا يميّز الواحد والاثنان استغناء بلفظ معدودهما عنهما فإنّ رجلا يدلّ على الواحد ، ورجلين يدلّ على الاثنين بخلاف الجمع فإنّه لا يدلّ على المعدود المعيّن .
واعلم : انّ مميّز العشرة فما دونها حقّه أن يكون جمع قلّة ، نحو :
ثلاثة أثواب وعشرة أفلس إلّا إذا أعوز ، نحو : ثلاثة شسوع .
وثانيها : كم : الاستفهاميّة ، ومميزها منصوب مفرد ، نحو : كم رجلا عندك ، وإذا كانت خبريّة فمميّزها مجرور مفرد ، أو مجموع ، نحو :
كم رجل عندي ، أو كم رجال عندي ، وتدخل من في مميّز ( كم ) الاستفهامية والخبريّة ، نحو : كم من رجل ضربت
« وَكَمْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها »
« 1 » . ولهما صدر الكلام .
وثالثها : كأيّن الخبريّة ، نحو : كأيّن رجلا عندي ، وقد تدخل من في مميّز كأيّن ، نحو :
« وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ »
« 2 » .
هامش
( 1 ) الأعراف : 4 .
( 2 ) آل عمران : 146 .