بدل بعض من كل ( انظر البدل 2 ب ) .
بدل كلّ من كل ( انظر البدل 2 أ ) .
البدل المباين ( انظر البدل 2 د ) .
بس بس :
اسم صوت دعاء للغنم والإبل .
البضع :
ومثله « البضعة » وهو ما بين الثّلاث إلى التّسع وحكمه تأنيثا وتذكيرا في الإفراد والتركيب : حكم « تسع وتسعة » تقول : « بضع سنين » و « بضعة عشر رجلا » و « بضع عشرة امرأة » ولا يستعمل فيما زاد على العشرين وأجازه بعضهم وروي في الحديث : ( بضعا وثلاثين ملكا ) . وجعله النحاة كالمصدر فلا يجمع ولا يثنّى .
بعد :
ضدّ « قبل » وهي ظرف مبهم لا يفهم معناه إلّا بالإضافة لغيره ، وهو زمان متراخ عن الزمان السابق فإن قرب منه قيل : بعيد ، وقد يكون للمكان ، وله حالتان : الإضافة إلى اسم عين فحينئذ يكون ظرف زمان ، أو إلى اسم معنى فظرف مكان .
وأحكامها الإعرابية كأحكام قبل ( انظر قبل ) .
وقد تجيء « بعد » بمعنى « قبل » نحو :
وَلَقَدْ كَتَبْنا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ
« 1 » .
وبمعنى « مع » يقال « فلان كريم وهو بعد هذا عاقل » . وعليه تأويل قوله تعالى :
عُتُلٍّ بَعْدَ ذلِكَ زَنِيمٍ
« 2 » .
بعدك :
اسم فعل منقول ، ومعناه : تأخّر ، أو حذّرته شيئا خلفه ، والكاف للخطاب .
بعد اللّتيّا والّتي :
اللّتيّا تصغير الّتي على خلاف القياس والمعنى : بعد اللّحظة الصّغيرة والكبيرة التي من فظاعة شأنها :
كيت وكيت .
حذفت الصّلة إيهاما لقصور العبارة عن الإحاطة بوصف الأمر الّذي كنيّ بهما عنه ، وفي ذلك من تفخيم الأمر ما لا يخفى ، وإعرابها : بعد ظرف زمان أو مكان « اللّتيّا » . اسم موصول تصغير الّتي مضاف إليه و « الّتي » معطوف وصلتهما محذوفة وجوبا لما مرّ .
بعض :
هي لفظة صيغت للدّلالة على الطّائفة ، لا على الكلّ ، وقال أبو العبّاس أحمد بن يحيى ثعلب : « أجمع أهل النّحو على أنّ البعض شيء من أشياء أو شيء من شيء » . وتقع على نصف الكل ، وعلى ثلاثة أرباعه ، وعلى معظمه وتقع على الشيء كلّه ما عدا أقلّ جزء منه .
وقد بعّضت الشّيء فرّقت أجزاءه ، وتبعّض هو ، وقد تكون « بعض » بمعنى « كل » كقول الشاعر :
هامش
( 1 ) الآية « 105 » من سورة الأنبياء « 21 » .
( 2 ) الآية « 13 » من سورة القلم « 68 » .