وقوله :
أما إذا دعيت نزال « 1 » فإنهم * يجثون للركبات في الأبدان
هذا رديء الرّصف .
وبعده :
فخلدت بعدهم ولست بخالد * والدهر ذو غير وذو ألوان
متوسط .
وبعده :
إلّا لأعلم ما جهلت بعقبهم « 2 » * وتذكّرى ما فات أىّ أوان
مختلّ النظم ، ومعناه لست بخالد إلا لأعلم ما جهلت ، وتذكرى ما فات ، أىّ أوان كان .
وقول النمر بن تولب « 3 » :
لعمري لقد أنكرت نفسي ورابني * مع الشيب أبدالى التي أتبدل
فضول أراها في أديمى بعد ما * يكون كفاف اللّحم أو هو أفضل « 4 »
بطىء عن الدّاعى ، فلست بآخذ * سلاحي إليه مثل ما كنت أفعل « 5 »
كأنّ محطّا في يدي حارثيّة * صناع علت منى به الجلد من عل « 6 »
تدارك ما قبل الشباب وبعده * حوادث أيّام تمرّ وأغفل « 7 »
يودّ الفتى طول السّلامة والغنى * فكيف ترى طول السلامة تفعل
هامش
( 1 ) نزال : مثل قطام بمعنى انزل ، وهو معدول عن المنازلة . وفي ط : « يحدون » ، صوابه عن ب
( 2 ) عقب كل شيء : آخره .
( 3 ) جمهرة أشعار العرب : 196 .
( 4 ) اللسان - مادة كفف ، وفيه : أو هو أجمل . وأراد بالفضول : تغضن جلده لكبره بعد ما كان مكتنز اللحم .
( 5 ) أورده في الجمهرة بعد قوله :وكنت صفى النفس لا شيء دونه * وقد صرت من إقصا حبيبي أذهل( 6 ) المحط : الذي يوشم به ، وقيل : الحديدة التي تكون مع الخرازين ينقشون بها الأديم ، والبيت في اللسان - مادة حطط .
( 7 ) في الجمهرة : « تضر وأعقل » .