عليها فتقول جاءني رجل وزيد ضاحكين وتنصب على الحال ولا ترفع على الصفة ، وتصير النّكرة مع المعرفة بمنزلة المعرفتين إحداهما أعرف من الأخرى « * » .
فصل : وأمّا على كم ينقسم كلّ واحد منهما
فانّ المعرفة تنقسم « 240 » على خمسة أقسام غالبا : المضمرات والاعلام ، والمبهمات ، وما عرف بالألف والّلام وما أضيف إلى واحد منها ، فالمضمر : كلّ اسم كني به عن الظّاهر للاختصار مثل أنا وأنت وأنت يا مرأة للحاضر . وهو وهم وهي وهنّ « للغوائب » وقد أحصيناها في أول الكتاب .
والعلم كلّ اسم وضع على شيء مخصوص لتعرف به دون سائر جنسه مثل : زيد وهند وعبد اللّه وأبي بكر إذا لم ترد بذلك الإضافة ، ولا الكنية « ولكن يكون » « 241 » نفس الاسم . والمبهم كلّ اسم أشير اليه بهذا وهذه وهؤلاء / 229 / .
والذي فيه الألف والّلام مثل : السماء والأرض والكعبة والرجل والمرأة ما لم تكن الألف والّلام فيه بمعنى الّذي ، أو من نفس
هامش
( * ) قال الفضيلي في : ت : هذا من الفروع التي غلبت على الأصول .
كالواو في القسم . رجع .
( 240 ) ساقطة من : م ، ت ، ك .
( 241 ) وجعلته في : ت ، ك .