لأنّ الانسان يقع على الذّكر والأنثى من بني آدم والرجل يختص الذّكور .
فصل : وأمّا أحكام المعرفة والنّكرة فكثير منها
: أنّ المعارف تتفاضل في التعريف . وأعرف المعارف « 243 » المضمرات لأنّ المضمر لم يضمر الّا بعد أن عرف ولذلك استغنى عن النعت لأنّ النعت زيادة في البيان . وناهيك انّ تعريفه حين يذكر ينتشر إلى ما يرجع اليه ويفسره فيكون كالمذّكر به بعد نسيانه ، وأعرف المضمرات أنا ثم أنت لأنّك تغلّب أنا على أنت وغيره . وكلّ معرفة غلّبت على غيرها فهي أعرف منها فتقول : أنا وأنت قمنا ولا تقول : أنا وأنت قمتما وتقول أنت وهي قمتما ، ولا تقول : قاما وقس على ذلك المغلب والمغلّب عليه من المعارف . والعلم دون المضمر لأنّك تقول : أنت وزيد « 244 » قمتما ، ولا تقول قاما فغلّب الضّمير وتعريف العلميّة فوق تعريف الإشارة لوجوه منها انّ تعريف العلميّة / 230 / لا يفارق الاسم غائبا كان أو حاضرا ، موجودا كان أو معدوما ، ولا « 245 » كذلك الإشارة ،
هامش
( 243 ) اسم اللّه تعالى ثم ضميره ثم في : ت فقط .
( 244 ) الغائب في : ت ، ك .
( 245 ) يكون في : م ، ت ، ك .