قلبي غزال بسهام فما * أخطأ سهماه ولكنّ ما
عيناه سهمان له كلّما * حاول قتلي بهما سلما
فجاء في « هذه » « 594 » الأبيات بالتضمين والايطاء وكان يشتهي أن يركب عيوب الشّعر بجانه وتلعبا وكما جمع بين الايطاء والتضمين هاهنا جمع بين الاقواء والالغاء في قوله : « 595 »
( كامل )
لمن الدّيار بحافة البطيخ * والدّيك في عرصاتهنّ يصيح
فقال له قائل : لم جئت في المصرع الأوّل بخاء وفي الثاني بحاء فقال : لا تنقط . فقال : لم كسرت الأول وضممت الثاني ؟ فقال أنهاك عن النقط فتشكل . وهذا كما ترى .
فان ضمّن الشّاعر المعنى دون اللّفظ كان ذلك أخفّ
هامش
( 594 ) ساقطة من الأصل .
( 595 ) البيت من الكامل ولم اهتد لقائله .