ومنهم من يسمّيه المجرّد لخلوه من التأسيس والترديف فهذا كلّه جائز من غير ضرورة وسنذكر ما يجوز للضرورة « في باب مفرد « 590 » » « 591 » ان شاء اللّه سبحانه « * » .
وأما الممتنع : فهو ثلاثة أنواع : ممتنع في الحروف ، وممتنع في الحركات ، وممتنع في المعاني .
أمّا الحروف : فانّه يمتنع قطع ألف التأسيس ولا يعاقب حرف الردف إذا كان واوا أو ياء بالألف . وكذلك لا يعاقبانه فان وجد فهو شاذ ولا يجوز اختلاف حرف الروي فأن أختلف فهو اكفاء .
وأمّا الحركات : فانّه لا يجوز اختلاف حركة حرف الدّخيل ، ولا أن يعاقب الحذو إذا كان ضمّا وكسرا بفتح ولا يجوز اختلاف حركة الرّوي فان وجد فهو اقواء .
وأمّا المعاني : فلا يجوز الابطاء وهو إعادة القافية
هامش
( 590 ) « للشاعر » في : م فقط .
( 591 ) ساقط من الأصل .
( * ) الحاشية في : ت فقط « قال أبو الحسين ومن الجائز اختلاف حروف الدخيل كما قال النابغة « ناصب » و « الكواكب » ولزومه حسن وهو من الاعنات « رجع » .