وإذا جاز تعاقب الواو والياء « 588 » جاز تعاقب الكسرة والضّمة في حركة الحذو وأمّا الألف فلا تعاقب الحرفين .
وكذلك الفتحة لا تعاقب الحركتين فان وجد ذلك فهو عيب .
وأما الموجّه ، فانّه يجوز فيه اختلاف حركة التّوجيه فتحة وضمّة وكسرة وهي حركة الحرف الّذي قبل - الروي نحو قول امرئ القيس في بيت « منزل » بكسر الزاي وفي قافية « حومل » بفتح الميم وفي قافية « تتفل » بضم الفاء .
ولو لزم حركة واحدة لكان ذلك حسنا وهو لزوم ما لا يلزم وقد ذكرناه في فصل الاعنات في قول لبيد : « 589 »
( رمل )
انّ تقوى ربّنا خير نفل * وباذن اللّه ريثي وعجل
وسمي هذا النوع موجها لأنّه شاع في هذه / 425 / الوجوه الثلاثة ولم يلزم حدا واحدا كالمؤسس والمردّف .
هامش
( 588 ) ساقط من : م فقط .
( 589 ) لبيد : ترجمته ص 123 والبيت من الرمل تخريجه ص 410 .